عظيم عظيم پور

57

امام على (ع) در نهج البلاغه (فارسى)

به خدا قسم ابلاغ رسالت و انجام وعده‌ها و بيان امر و نهىها را دريافته‌ام ( از حضور رسول خدا ( ص ) گرفته‌ام ) و درهاى حكمت الهى و راههاى روشنايى امر دين در نزد ما اهل بيت است . انواع علم غيب در كلام امام على ( ع ) و منشأ آن در حضرت امام ( ع ) وقتى كه از واقعه بزرگ بصره و فتنه‌هايى كه در آن رخ خواهد داد ، خبر مىدهد و از آينده زنگيان و تركها بازگو مىكند ، يكى از ياران آن حضرت مىگويد : « لَقَدْ أُعْطِيتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنيِنَ عِلْمَ الْغَيْبِ ، فَضَحِكَ ( ع ) وَ قَالَ لِلرَّجُلِ وَ كَان كَلْبِيّاً : « يَا أَخَا كَلْبٍ لَيْسَ هُوَ بِعِلْمِ غَيْبٍ وَ إِنَّمَا هُوَ تَعَلُّمٌ مِنْ ذىِ عِلْمٍ » « 1 » ؛ اى امير مؤمنان تو را علم غيب داده‌اند ؟ امام ( ع ) خنديد و به مرد كه از بنى كلب بود گفت : اى برادر كلبى ! اين علم غيب نيست ، بلكه علمى است كه از صاحب علم آموخته شده است . امام ( ع ) با اينكه در سينه مباركش علمى به گستردگى عالم نهفته است . نسبت به بسيارى از علوم كه نزد خداوند علم غيب به حساب مىآيد ، اظهار بىاطلاعى نموده و خود را دست‌پرورده و آموزش ديدهء مكتب پيامبر اكرم ( ص ) مىداند و در اين باره با تمام اخلاص و تواضع مىفرمايد : « . . . وَ إِنَّمَا عِلْمُ الْغَيْبِ عَلْمُ السَّاعَةِ ، وَ مَا عَدَّدَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِقَوْلِهِ : « إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ علم السَّاعَةِ ، وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ مَا فِى اْلأَرْحَامِ ، وَ مَا تَدْرىِ نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً ، وَ مَا تَدْرىِ بِأَىّ أَرْضٍ تَمُوتُ . . . » الايَة ، فَيَعْلَمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مَا فِى اْلأَرْحَامِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، وَ قَبِيحٍ أَوْ جَمِيلٍ وَ سَخِىّ أَوْ بَخِيلٍ ، وَ شَقِىّ أَوْ سَعِيدٍ وَ مَنْ يَكُونُ فِى النَّارِ حَطَباً أَوْ فِى اْلجِنَانِ لِلنَّبَيّيِنَ مُرافِقاً ، فَهذَا عِلْمُ الْغَيْبِ الِّذِى لَا يَعْلَمُهُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ ، وَ مَا سِوَى ذلِكَ فَعِلْمٌ عَلَّمَهُ اللَّهُ نَبِيَّهُ فَعَلَّمَنِيهِ وَ دَعَالِي بِأَنْ يَعِيَهُ صَدْرِى وَ تَضْطَمَّ عَلَيْهِ جَوَانِحي » « 2 » ؛

--> ( 1 ) . همان ، خطبه 128 . ( 2 ) . همان ، خطبه 128 ( نسخهء صبحى صالح ) .